البحث فى الموقع

انتهاء اجتماع اللجنة الشرعية لفيلم رسول السلام دون حسم أي مسألة شرعية        جريدة مصرية تسخر من الإسلام وسنة النبي الكريم        استئناف محاكمة "فيلدرز" صاحب "فتنة" بتهمة التحريض على كراهية الإسلام         ضوابط ومحاذير.. ورشة عمل لإنتاج فيلم عالمي عن الرسول الكريم         اعتذار ملتوٍ من بطريرك صربي أساء للإسلام         دعت إلى تجسيد النبي الكريم محمد.. ناشطة كويتية شيعية تؤيد الإباحية وتدعو للإلحاد!!        بعد طرده بسنة.. صاحب "فتنة" يعرض فيلمه المسيء للإسلام بمجلس اللوردات البريطاني        بعد تهارج أساء للأنبياء و الصحابة.. الأزهر يبحث مسألة تمثيل أدوارهم        صحيفة مصرية تسيء إلى القرآن الكريم بوقاحة بالغة        تأجيل محاكمة فيلدرز المتطاول على الإسلام        بعد قرار الصحف عدم إعادة نشر الرسوم المسيئة.. مسلمو الدنمارك يدعون الإعلام لصفحة جديدة         المسلمون بلا مساجد ولا مكان للنقاب بالدنمارك         84 بالمائة من الدنماركيين يرفضون الرسوم المسيئة للإسلام        محاكمة فيلدرز لتطاوله على الإسلام         مفتي سوريا يبالغ في الإساءة للنبي الكريم محمد        

 شارك في نصرة نبيك   استبيانات النصرة   للغيورين وأصحاب المواقع   سجل الزوار 


معجم افتراءات الغرب على الإسلام والرد عليها

مفكرة الإسلام: يتعرض الإسلام ورسوله الكريم ـ صلى الله عليه وسلم ـ منذ زمن طويل لهجوم عنيف من قِبل خصومه وأعدائه، وهؤلاء الأعداء منهم الظاهر المجاهر في عدائه، ومنهم المستتر غير المجاهر، الذي يدسُّ السمَّ في العسل. وقد وجدنا بعض الأقلام الحاقدة، من ذوي الأفكار المشوهة، قد اهتمت بإثارة الشبهات وتدوين التشكيكات، ضمن حالة من الاستنفار العام للهجوم على الإسلام وأهله.

وفي هذه الدراسة "معجم افتراءات الغرب على الإسلام والرد عليها" يقوم الباحث الأكاديمي، أنور محمود زناتي بعرض شبهات علماء ومفكري الغرب (أكثر من مائة مستشرق) وافتراءاتهم على الإسلام في محاولة النيل منه ، ومحاولة الرد عليها بعلمية وموضوعية.

فمن المعلوم، أن أكثر المستشرقين ومفكري الغرب كانوا يعملون في نطاق الأهداف السياسية والتنصيرية للدول، التي ينتمون إليها؛ فقد كان الدافع الرئيس الذي دعا الأوربيين إلى الاستشراق، هو الدافع الديني في الدرجة الأولى. ولا يزال مسلسل التربص بالإسلام ورجاله مستمرًا؛ في مخطط يستهدف استئصال دين الإسلام واجتثاث أصوله، وتقويض بنيانه، وذلك بمحاولة التشكيك في الدين والألوهية، ومحاولة التشكيك في الرسالة، ومحاولة التشكيك في النبوة وعالمية الدعوة الإسلامية، محاولة اختراق السيرة النبوية، وإخضاع حياة النبي لعلوم التربية والسيكولوجيا، في محاولة للنيل منها، والطعن فيها، والافتراء على التاريخ الإسلامي جملة، والبحث عما ظنوه ثغرات وتناقضات في محاولة؛ لتشويهه ومحاولة تفسيره بمنظور بشري عاجز؛ رغبةً منهم في إطفاء نور القوة والحق فيه. فالدين الإسلامي بحق هو الدين، الذي لا يهاب العلم وحقائقه، بل ويدعو كل عاقل أن يتفكر ويتأمل ويستجمع كل قواه الذهنية؛ ليميز الخبيث من الجيد.

ويقرر الكاتب مجموعة من الحقائق هي:

أولاً: أن الدراسات الاستشراقية، حتى الموضوعية منها، لم تسلم من تعصب، وهوى، والعمل علي خدمة نزعات دينية واستعمارية، إلا من رحم ربي.

ثانيًا: لا تخلو هذه الدراسات من هنات، وأخطاء لغوية، وأحيانًا علمية وتاريخية مقصودة أو غير مقصودة.

ثالثًا: هؤلاء القوم مهما بلغت معرفتهم بلغتنا، فإنه يغيب عنهم روح الشرق، وعبقرية ألفاظه وتعبيراته، التي تؤدي إلي معانٍ شتى، ولذا قد نجد بعضًا من نتائجهم العلمية خاطئة، ناهيك عن تعمد البعض منهم ذلك.

وحقيقة الأمر أن الكتاب جهد ضخم، نتمنى نشره على أوسع نطاق بين المسلمين، وترجمته إلى اللغات الأخرى؛ لكي يطلع غير المسلمين على الردود على الشبهات المثارة.

بعض المستشرقين وشبهاتهم والرد عليها مما ورد في الكتاب:

ـ رودنسون مكسيم : (1915- 2004 م)

مستشرق وعالم اجتماع، فرنسي الجنسية، يهودي الأصل، ولد في باريس العام 1915م، وهناك تلقى دراساته إلى أن أتمَّها، عمل سبع سنوات في الشرق الأوسط أستاذًا ثم موظفًا في مصلحة الآثار في بيروت، حصل على الدكتوراه في الآداب، وشهادة المدرسة الوطنية للغات الشرقية الحية، وعين مديرًا للدراسات في المدرسة العلمية للدراسات العليا، في جامعة السربون، حيث كان يعلِّم الإثيوبية والحميرية القديمتين، ويحاضر في التاريخ البشري للشرق الأوسط.

عرف رودنسون بنشاطه العلمي الواسع، مما أهَّله للحصول على مجموعة من الأوسمة والمنح.

يقول: "لا يصادف المرء موقفًا موضوعيًا في مجال مختلف تمامًا لا يمتُّ إلى الدين الإسلامي إلاّ بصلة بعيدة، وأعني العلم بأوسع معانيه".

وقد أخطأ رودنسون هنا، في جعله العلم لا يمت إلى الإسلام إلا بصلة بعيدة، فقد كان الإسلام في حقيقة الأمر وراء كل إنجاز علمي، حققه المسلمون في مختلف المجالات.

 ـ رينان أرنست (1822 - 1892 م)

ولد عام 1822 بمقاطعة (بريتاني) بفرنسا، ووهب جلّ اهتمامه للبحث العلمي العقلي، الذي تركه أتباع محمد. لقد وضع أرنست رينان كتابًا عن العملاق (ابن رشد)، وكيف أثرت فيه فلسفته، حتى لقّب هو وأتباعه بأبناء المدرسة الرشدية، وهذه المدرسة هي حقيقة واقعة، وقد انقسمت إلى قسمين، القسم الأول: هو المدرسة الرشدية اللاتينية.. وحمل القسم الثاني: لقب المدرسة الرشدية العبرية، بينما بقي (ابن رشد) أستاذًا للجميع على مختلف مللهم ونحلهم ومختلف عقائدهم.

وقد كتب أرنست رينان بعض الافتراءات على الدين الإسلامي، ما جعل (جمال الدين الأفغاني) يتصدى له، مناقشًا ادعاءاته، التي افتراها على الدين الحنيف في كتابه (الإسلام والعلم)؛ حيث رد بحجج علمية وأسانيد ثابتة، جعلت المستشرق الفرنسي يقرّ آخر الأمر، بضعف مصادره، التي استقى منها معلوماته عن الإسلام.

ويصف الدين الإسلامي في كتابه " مساهمة الشعوب السامية في تاريخ الحضارة " بالتحجر والتعصب والرجعية !!، " ففيه سذاجة الفكر السامي المفزعة، المقلصة للمخ البشري، مغلقة منافذه في وجه كل لطيفة، وكل إحساس رقيق وكل تأمل ونظر منطقي".

ويري أيضًا أن الإسلام "حارب العلم والفلسفة"!!.

ويرد المؤلف على هذه الشبهة، وغيرها من الشبهات بأسلوب علمي مقنع، ما يجعل الكتاب مرجعًا مهمًا للباحثين والمثقفين، وطلبة العلم المسلمين.

 

كتب

نادية سعد

 

 

الاثنين 18 من رجب1429هـ 21-7-2008م الساعة 09:52 ص مكة المكرمة 06:52 ص جرينتش

ارسل تعليقك


ahmed fawzy استراليا 6/22/2009 5:47:14 PM 
اختى الكريمه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شاكرا لكى الفظل فى هذا الأمر طامعا ان يتقدم كل من يعرف دينه حقا للرد على هذه الأفترائات بالأداب التى علمنا اياها سيد الخلق اجمعين النبى الأمى الكريم اللهم صلى وسلم وبارك عليه شدنى فى هذه الأونه وجود بعض اتباع الكنيسه بالسعى لمحاولة استقطاب ضعفاء النفوس ليجعلوهم ينساقو ورائهم الى الديانه المسيحيه فانى اتمنى من مشايخنا الأجلاء وكل من يعلم حقيقة دينه ومؤمن بالله وكتبه ورسوله واليوم الأخر ان يبحث فى أمور دينه جيدا ولا يفوت كبيره أوصغيره حتى يتمكن الجميع من معرفة دينه ويطبقه على نفسه وأسرته وأن يعامل به الناس جميعا ايا كانت مللهم فكثيرا ما أرى اندهاش النصارى عندما نعاملهم بالحسنى وعندما نتعامل معهم كمانتعامل مع بعضنا البعض وكثيرا مايسئلنى النصارى لما المسلمون لايتعاملون معنا بنفس هذه الطريقه ودائما مايكون ردى انى اتعامل معكم بسماحة الاسلام وكرم وتعاليم النبى الجليل بابى هو وأمى وان كان بعض الاشخاص لايتعاملون كما ينبغى فهذا ليس من ديننا والتقصير ليس من الأسلام بل من بعض الأشخاص فأنادى أهلى وأخوانى لاتسيئو لنا ولديننا بل نريهم مدى كرم وسماحة الاسلام ولاننسى ان نبينى الكريم قال انما بعثت لئتمم مكارم الأخلاق فلابد ان نتشيث بما جاء به نبينا الجليل واوصى مشايخنا بالتركيز على تسائولات الشباب حتى لايتعرضو لاى مشكله مما تحدثنا عنها والله ولى التوفيق 
الصفحة الرئيسة
أرشيف الأخبار
دراسات في السنة النبوية
مكتبة الموقع
المتطاولون وعاقبتهم
قافلة الشر
  • قساوسة
  • إساءة الصحف
  • وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ
  • إساءات الفاتيكان
  • اعرف نبيك
  • الشمائل المحمدية
  • هدي خير العباد
  • حقوقه صلى الله عليه وسلم
  • قالوا عن محمد
  • شبهات وردود
  • المنصفون
  • دلائل ومعجزات النبوة
  • الاحتفال بالمولد النبوي
  • سيرة خير البرية
  • الرحيق المختوم
  • السيرة النبوية سؤال وجواب
  • المصفى من سيرة المصطفى
  • مقالات ودراسات
  • قبسات من الرسول
  • قافلة النصرة
  • العلماء والدعاة
  • الحكومات الإسلامية
  • المنظمات والهيئات
  • الشعوب والجماهير
  • وللشعراء نصيب
  • مواقع النصرة
  • مقالات صحفية
  • مؤتمر النصرة (أوراق العمل)
  • انصر نبيك
  • مائة وسيلة للنصرة
  • أرسل اعتراضك
  • مقالات
  • فلاشات وأناشيد
  • سلاح المقاطعة
  • مقالات
  • مقاطعة رجال الأعمال
  • الأندية الرياضية
  • المقاطعة الفردية
  • أختاه أين دورك ؟
  • روابط منتجات المعتدين
  • حصاد المقاطعة
  • قائمة الشرف
  • فتاوى المقاطعة
  • مقالات وتحقيقات
    فتاوى
    خطب ومحاضرات
    صوتيات
  • السيرة النبوية
  • مرئيات

    الموقع لايمثل أي جماعة أو جمعية وإنما يتبنى قضايا كل المسلمين ، والمادة المعروضة فيه لا تعني بالضرورة وجهة نظره